قادت بطاقة إقامة مفقودة إلى توقيف رجل مطلوب قضائياً داخل محطة القطارات الرئيسية في غيلسنكيرشن، بعدما تمكنت الشرطة الاتحادية من تحديد هويته ومكان وجوده بمساعدة تسجيلات كاميرات المراقبة.
وقالت مديرية الشرطة الاتحادية في سانكت أوغستين، في بيان نشرته الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول، إن الواقعة بدأت قرابة الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة 9 أكتوبر، عندما سلمت امرأة إلى مركز الشرطة في المحطة بطاقة إقامة عثرت عليها.
وبحسب البيان، أظهر فحص الوثيقة أن صاحبها رجل تركي يبلغ 32 عاماً ويقيم في غيلسنكيرشن، وأن بحقه مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة في أولم بسبب إدانة مرتبطة بتزوير وثائق.
راجع عناصر الشرطة تسجيلات كاميرات المحطة لتحديد المكان الذي فقدت فيه البطاقة، وتمكنوا من التعرف إلى صاحبها في التسجيلات ثم تحديد موقعه داخل المحطة. وبعد العثور عليه، أوقفه العناصر وأبلغوه بمضمون مذكرة التوقيف.
وأوضحت الشرطة أن المبلغ المطلوب لتنفيذ الحكم بلغ إجمالاً 2277.50 يورو. ويتكون هذا المبلغ من غرامة قدرها 2200 يورو تتيح له تجنب عقوبة حبس بديلة مدتها 55 يوماً، إضافة إلى 77.50 يورو من تكاليف الإجراءات.
وتمكن الرجل من دفع المبلغ كاملاً. وبعد إصدار إيصال له، سمحت الشرطة له بمغادرة المركز ومواصلة طريقه، ما يعني أن مذكرة التوقيف لم تؤد إلى نقله إلى السجن.
وتبرز الواقعة الدور الذي تلعبه الوثائق الرسمية المفقودة وكاميرات المراقبة في أعمال الشرطة داخل محطات النقل. ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية عن القضية الأصلية التي صدر بسببها الحكم، كما لم يورد معلومات عن المرأة التي عثرت على بطاقة الإقامة وسلمتها.
وتتولى الشرطة الاتحادية مهام أمنية في محطات القطارات وشبكة السكك الحديدية، إلى جانب اختصاصاتها الأخرى. أما المعلومات المنشورة عن هذه الواقعة فتستند إلى بيانها الرسمي، ولا تتضمن اتهاماً جديداً للرجل بخلاف الحكم السابق الوارد في مذكرة التوقيف.



