الجيش الألماني يشارك بطائرات A400M وضباط في أول مناورة لتحالف داعمي أوكرانيا

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
طائرة A400M ألمانية تنفذ مهمة للتزود بالوقود جواً
الصورة: U.S. Navy / Wikimedia Commons / Public domain

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن الجيش الألماني سيشارك في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في أول مناورة عسكرية تنظمها «مجموعة الدول الراغبة» الداعمة لأوكرانيا، بمساهمة تشمل نحو عشرة ضباط أركان وما يصل إلى طائرتي نقل عسكري من طراز A400M، إضافة إلى خدمات لوجستية.

وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة الأنباء الألمانية إن مشاركة برلين تأتي بوصفها «إشارة إلى التماسك مع شركائنا». ومن المقرر أن تجري المناورة، التي تحمل الاسم البولندي «Koalicja 2026»، في بولندا وفي المجال الجوي فوق رومانيا وفي الجزء الغربي من البحر الأسود.

وستكون هذه المرة الأولى التي يجري فيها اختبار جاهزية القوة متعددة الجنسيات التي تعمل فرنسا وبريطانيا على تشكيلها بهدف تأمين أي وقف محتمل لإطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا. وتضم المجموعة نحو 35 دولة، لكن تشكيل القوة ومهامها النهائية لا يزالان مرتبطين بالتطورات السياسية والعسكرية وبأي اتفاق قد يتم التوصل إليه.

وأوضحت وزارة الدفاع أن طائرتي A400M ستخصصان لمهام التزود بالوقود جواً خلال التدريب، على أن تنطلقا من الأراضي الألمانية. كما ستقدم ألمانيا دعماً لوجستياً لمرور القوات عبر أراضيها باتجاه منطقة المناورة.

وكان قرار إنشاء القوة قد اتخذ في ديسمبر/كانون الأول 2025 خلال قمة بشأن أوكرانيا عقدت في برلين. وفي يوليو/تموز الماضي أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن القوة أصبحت جاهزة للعمل، وقال إن المناورات تهدف إلى إظهار الاستعداد والمصداقية براً وجواً وبحراً.

ومع ذلك، لا تعني المشاركة الألمانية في التدريب حسم شكل المساهمة الألمانية في القوة إذا انتقلت لاحقاً إلى مهمة فعلية. فقد أكد المستشار فريدريش ميرتس في يوليو/تموز أن طبيعة وحجم أي مساهمة ألمانية سيقررهما كل من الحكومة الاتحادية والبرلمان الألماني.

ولا يزال العدد الإجمالي للمشاركين في المناورة غير معلن رسمياً. وكان وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ قد تحدث في منتصف أكتوبر/تشرين الأول عن مشاركة «آلاف الجنود»، بينما نشرت صحيفة «تايمز» تقديراً يفيد بمشاركة 1500 جندي فرنسي وبريطاني وألماني إلى جانب قوات بولندية، لكن هذا الرقم لم يحصل حتى الآن على تأكيد رسمي.

وتأتي المناورة في إطار استعدادات الحلفاء لسيناريو وقف إطلاق نار محتمل، وليس باعتبارها إعلاناً عن نشر فوري لقوات داخل أوكرانيا. كما تبقى أي خطوة عملياتية ألمانية لاحقة خاضعة للإجراءات السياسية والدستورية في برلين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!