نصف الموظفين الأكبر سناً في ساكسونيا أنهالت يريدون التقاعد قبل موعدهم

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
نصف الموظفين الأكبر سناً في ساكسونيا أنهالت يريدون التقاعد قبل موعدهم

أكثر من نصف الموظفين الذين تزيد أعمارهم على خمسين عاماً في ولاية ساكسونيا أنهالت يرغبون في إنهاء حياتهم المهنية والتقاعد قبل بلوغ سن التقاعد الرسمي.

هذه النتيجة وردت في تقرير صحي جديد أعده معهد IGES لصالح شركة التأمين الصحي DAK Gesundheit.

وبحسب التقرير فإن 51 بالمئة من العاملين الذين تبلغ أعمارهم خمسين عاماً أو أكثر يرغبون في التقاعد مبكراً.

وترتفع النسبة إلى 55 بالمئة بين الأشخاص الذين يصفون حالتهم الصحية بأنها أسوأ.

الدراسة تكشف كذلك مفارقة مهمة في سوق العمل.

العاملون الأكبر سناً يتغيبون عن العمل بسبب المرض مرات أقل من بعض الفئات الأخرى، لكن فترة غيابهم تكون أطول في المتوسط.

ويزداد عدد أيام الغياب بشكل ملحوظ ابتداء من منتصف الخمسينات.

وعند سن 66 عاماً يصل معدل الغياب بسبب المرض وفق بيانات DAK إلى نحو 11 بالمئة، أي قرابة ضعف المعدل المسجل بين الموظفين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و55 عاماً، حيث يدور حول 6 بالمئة.

الأرقام تأتي في وقت تحتاج فيه ألمانيا إلى بقاء عدد أكبر من الموظفين في سوق العمل بسبب شيخوخة السكان ونقص اليد العاملة في قطاعات عديدة.

وهنا يتحول التقرير من قضية صحية إلى قضية اقتصادية واجتماعية.

كلما ازداد عدد الأشخاص الذين يغادرون سوق العمل مبكراً، ارتفع الضغط على نظام التقاعد وعلى الشركات التي تبحث عن موظفين مؤهلين.

لكن التقرير يشير في الوقت نفسه إلى أن مطالبة الموظفين بالعمل لفترة أطول لا يمكن فصلها عن ظروف العمل والصحة الجسدية والنفسية.

وبالنسبة إلى ساكسونيا أنهالت تكتسب الأرقام أهمية إضافية بسبب التركيبة الديموغرافية للولاية والنقاش السياسي المتصاعد حول مستقبل الاقتصاد والخدمات الاجتماعية.

لا تقول الدراسة إن الشباب وحدهم سيدفعون تكلفة التقاعد المبكر. لكنها تكشف بوضوح حجم التحدي الذي سيواجه نظام التقاعد وسوق العمل خلال السنوات المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!