جريمة قتل مزدوجة في هامبورغ والشرطة تطارد الجاني ومؤشرات على معرفة سابقة بين الضحيتين والقاتل

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
محققون بملابس واقية وعناصر شرطة في مسرح الجريمة بهامبورغ

هامبورغ | نبيل برس

شهدت مدينة هامبورغ الألمانية بالقرب من مركز المعارض التجاري جريمة عنف دموية أسفرت عن مقتل شخصين.

ففي مساء يوم الثلاثاء، وبعد الساعة العاشرة ليلاً بقليل، دوت أصوات إطلاق نار داخل مجمع صناعي في شارع لاغر شتراسه Lagerstraße غير البعيد عن برج التلفزيون.

وفور وصول أولى دوريات الشرطة إلى موقع الحادث، عثرت العناصر الأمنية على رجلين مصابين بجروح بالغة قبل أن يفارقا الحياة.

وينطلق محققو جرائم القتل في تحرياتهم من فرضية وجود علاقة مسبقة بين أطراف الجريمة، ما يعني أن الجاني أو الجناة لم يلتقوا بالرجلين المقتولين بمحض الصدفة. ومع ذلك، لا تزال طبيعة الرابط الذي كان يجمع بينهم والدوافع الحقيقية وراء الجريمة غامضة وقيد التحقيق.

استنفار أمني وتأمين مسرح الجريمة

استمر وجود الشرطة في الموقع بقوات كبيرة حتى ساعات الليل المتأخرة، حيث جرى حشد 30 سيارة دورية من أنحاء المدينة وتوجيهها إلى حي شانتسن فيرتل Schanzenviertel في هامبورغ عقب سماع دوي الرصاص.

وفرض عدد كبير من رجال الشرطة، المزودين بأسلحة رشاشة، طوقاً أمنياً مشدداً حول المبنى الصناعي. وإلى جانب القوات الأمنية، حضرت عدة سيارات إسعاف إلى المكان.

وفي البداية، لم تتمكن فرق الإنقاذ والإطفاء وأطباء الطوارئ من دخول المبنى، تحسباً لاحتمال وجود مسلحين في الداخل.

وتولت النيابة العامة في هامبورغ، المختصة بالجرائم الكبرى، التحقيق في القضية، بينما باشرت لجنة خاصة بجرائم القتل عملها طوال الليل لرفع الأدلة الجنائية وتأمينها في مسرح الجريمة. وشوهد المحققون يرتدون البدلات الواقية البيضاء.

معلومات عن إصابة أحد الضحايا

يضم المبنى الذي شهد الواقعة مقر شركة إنتاج اللحوم ديلتا فليش هامبورغ DELTA Fleisch Hamburg ونادي الملاكمة يونيفرسوم بوكسينغ Universum Boxing.

وبحسب معلومات نشرتها صحيفة بيلد BILD، عثر على أحد الرجلين مصاباً بجروح قاتلة داخل المبنى، في حين فارق الرجل الآخر الحياة داخل سيارة الإسعاف.

وتشير المعلومات المنشورة إلى أن الأخير أصيب بطلق ناري في بطنه، ولم يتمكن طبيب الطوارئ من إنقاذ حياته. كما رجحت الصحيفة أن تكون الرصاصة قد أصابت شرياناً رئيسياً، لكن هذه التفاصيل الطبية لم تعلن رسمياً بصورة نهائية.

ولمؤازرة القوات المحلية، استدعت السلطات عناصر من الشرطة الاتحادية لتقديم الدعم والإسناد.

ونفذت الشرطة عمليات تمشيط وبحث واسعة طوال الليل عن الجاني أو الجناة، مستعينة بأكثر من عشرين سيارة دورية وطائرة مسيرة.

وحتى صباح يوم الأربعاء، لم تعلن الشرطة القبض على أي مشتبه به، فيما تواصل لجنة جرائم القتل والنيابة العامة تحقيقاتهما لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى الفاعلين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!