اختتمت بينالي «مانيفستا 16 الرور» فعالياتها بعد تسجيل إقبال تجاوز تقديرات المنظمين، فيما استحوذت المواقع الأربعة في غيلسنكيرشن على نحو ثلث زيارات المعرض في منطقة الرور، بحسب حصيلة نشرتها بلدية المدينة.
وقالت البلدية إن الدورة انتهت في 4 أكتوبر/تشرين الأول بعد 106 أيام، وإن المواقع الرئيسية الاثني عشر استقبلت 185,855 زيارة خلال 15 أسبوعاً، مقارنة بتقدير أولي كان يبلغ نحو 100 ألف زائر. وبلغ نصيب المواقع الأربعة في غيلسنكيرشن 61,560 زيارة.
تركز البرنامج المحلي في أربع كنائس متوقفة عن الاستخدام الديني: كنيسة توماس في بيرغر فيلد، وسانت بونيفاتيوس في إرله، وسانت آنا في شالكة-نورد، وسانت يوزف في أوكندورف. كما اتخذ فريق مانيفستا من سانت يوزف مقراً له، وتستمر أعمال ما بعد المعرض هناك حتى نهاية العام.
وسجلت سانت بونيفاتيوس أعلى إقبال بين مواقع المدينة، إذ زار حديقة الشاي والمعرض فيها 23,157 شخصاً. وجاءت سانت يوزف ثانية مع 17,264 زائراً، تلتها كنيسة توماس بـ10,966 زيارة، ثم سانت آنا بـ9,017 زيارة. كما استغل 1,156 زائراً وجودهم في غيلسنكيرشن لمشاهدة أعمال إيف كلاين في مسرح الموسيقى بمنطقة الرور.
وتنوعت المشاريع بين تحويل سانت آنا إلى قاعة موسيقية تحمل اسم الفنان حاتاي إنغين، وتقديم الطعام بوصفه مكوّناً ثقافياً في سانت بونيفاتيوس، إلى جانب أعمال تستحضر أصوات الطيور وذكريات المهاجرين في كنيسة توماس. أما سانت يوزف فتحول داخلها إلى منحوتة مكانية زرقاء ذات طابع شاطئي، بعد استخدام المبنى سابقاً ملعباً لكرة السلة للأطفال والشباب في الحي.
ولا تنتهي آثار المشروع مع إغلاق البينالي؛ إذ تعتزم جهات محلية الإبقاء على بعض الأعمال أو مواصلة مشاريع مرتبطة بها. ومن المقرر نقل «حديقة فردانه ساتر للشاي» من سانت بونيفاتيوس إلى حديقة المستقبل التابعة لمعرض الحدائق الدولي 2027 في نوردشتيرن بارك.
كما سيواصل اتحاد منطقة الرور العمل مع الهيئات الكنسية لوضع إطار سياسي واستراتيجي للتعامل مع مباني الكنائس غير المستخدمة. وفي 8 أكتوبر سُلّمت راية مانيفستا إلى مدينة كويمبرا البرتغالية، التي يُنتظر أن تستضيف الدورة السابعة عشرة بعد عامين.



