أعلنت شرطة غيلسنكيرشن نتائج مشاركتها في أسبوع الرقابة المرورية الأوروبي «ROADPOL Focus on the road»، الذي نُفذ بين 5 و11 أكتوبر/تشرين الأول في مواقع مختلفة من المدينة، مع تركيز خاص على استخدام الأجهزة الإلكترونية أثناء القيادة وعدم ربط حزام الأمان والسرعة الزائدة.
وقالت الشرطة إن عناصرها أوقفوا خلال الأسبوع 45 سائقة وسائقاً بسبب استخدام الهاتف أثناء السير، وفرضوا غرامات تحذيرية في 52 حالة لعدم ربط حزام الأمان. كما أوقفوا 133 مركبة بسبب تجاوز السرعة المسموح بها. وبذلك بلغ مجموع هذه المخالفات الثلاث وحدها 230 حالة.
وشملت الحملة نقطة رقابة يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول في شارع أوفرشتراسه بحي شالكه، حيث فحصت الفرق نحو 150 مركبة. ولم تعلن الشرطة العدد الإجمالي لجميع المركبات التي خضعت للفحص على امتداد الأسبوع، لذلك لا تعكس حصيلة النقطة الواحدة حجم الحملة بالكامل.
وخلال رقابة يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول، أوقفت الشرطة مركبة «فورد E350» محولة إلى حافلة للحفلات. ووفق البيان، لم يكن لدى السائق، وهو رجل يبلغ 47 عاماً من مدينة دولمن، تصريح نقل الركاب المطلوب. كما رصدت الفرق عيوباً فنية عدة في المركبة، بينها تسرب غازات العادم إلى مقصورة الركاب، وتسرب زيت من حجرة المحرك إلى الطريق، وفقدان صامولة من إحدى العجلات الخلفية. ومنعت الشرطة الحافلة من مواصلة السير وتحفظت عليها.
وأوضحت شرطة غيلسنكيرشن أن الهدف من الحملة هو التوعية بخطر تشتت الانتباه ورفع مستوى السلامة على الطرق. وقدمت مثالاً حسابياً يبين أن السيارة تقطع خلال ثانية واحدة من عدم الانتباه نحو 14 متراً عند سرعة 50 كيلومتراً في الساعة، ونحو 8 أمتار عند 30 كيلومتراً، وحوالي 19 متراً عند 70 كيلومتراً.
وتهم هذه الأرقام جميع مستخدمي الطريق، لأن النظر إلى شاشة الهاتف ولو للحظة يقلل فرصة ملاحظة المشاة وراكبي الدراجات أو توقف السيارات المفاجئ. كما أن ربط الحزام يظل إجراءً أساسياً لتقليل خطر الإصابة، بصرف النظر عن طول الرحلة أو سرعتها داخل المدينة.
وأكدت الشرطة أن عمليات فحص السرعة والمركبات والسلوك المروري ستستمر أيضاً خارج أسبوع ROADPOL. وتبرز النتائج أن المخاطر لا تقتصر على الهاتف والسرعة، بل تشمل كذلك سلامة المركبة والتراخيص اللازمة لنقل الركاب.



