غيلسنكيرشن تختبر أجهزة آيباد في أربع مدارس للرعاية النهارية

هيئة التحريرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
استخدام جهاز لوحي في بيئة تعليمية مدرسية
الصورة: Aigner Ronja, Kohlmeier Michelle / Wikimedia Commons / CC0

بدأت مدينة غيلسنكيرشن مرحلة تجريبية لاستخدام أجهزة آيباد في برامج الرعاية المدرسية النهارية المفتوحة، بهدف تحسين التنسيق بين التعليم الصباحي والرعاية التربوية بعد الظهر وتسهيل تبادل المعلومات بين العاملين.

وأعلنت المدينة أن التجربة انطلقت في نهاية سبتمبر/أيلول وتشمل في مرحلتها الأولى أربع مدارس ابتدائية ومؤسسات الرعاية المرتبطة بها. ويحصل كل موظف في فرق الرعاية المشاركة على جهاز شخصي، إضافة إلى تدريب على استخدام الجهاز ووحدة الرعاية النهارية في منصة المدارس «آي سيرف».

وتشارك في المشروع مدرسة دون بوسكو الكاثوليكية ومدرسة مارتن لوثر الإنجيلية، والمدرسة الابتدائية في شارع ألبرت شفايتسر، ومدرسة ليبفراون، ومدرسة ليندن. وترتبط هذه المواقع بجهات تشغيل مختلفة تشمل الكنيسة الإنجيلية وكاريتاس وجمعية فالكن يوغند ومنظمة الرعاية الاجتماعية «آفو».

وتقول إدارة التعليم في المدينة إن الغرض لا يقتصر على توفير الأجهزة، بل يشمل بناء مسارات عمل رقمية مشتركة تربط المعلمين بفرق الرعاية. ومن المفترض أن تساعد المنصة على إتاحة المعلومات بسرعة، وتنظيم العمل اليومي، وربط خبرات العاملين بما يحتاجه الأطفال من تعليم ودعم خلال اليوم الكامل.

وتمتلك مدارس غيلسنكيرشن حالياً نحو 46 ألف جهاز آيباد، بعد أن سبق للمدينة أن وفرت جهازاً لكل تلميذ للاستخدام في التعليم. وتوسّع التجربة الجديدة دائرة المستخدمين لتشمل موظفي الرعاية النهارية المفتوحة، مع إشراك مسؤولي التحول الرقمي في المدارس في تطوير الإجراءات.

وتستمر مرحلة الاختبار خلال عام دراسي كامل. وستجمع المدينة وفرق المدارس المشاركة الملاحظات المتعلقة بالتواصل وتنظيم المهام والاستخدام التربوي للأجهزة، قبل اتخاذ قرار بشأن توسيع النموذج إلى مواقع أخرى.

ويرتبط المشروع أيضاً باستعدادات غيلسنكيرشن لتطبيق الحق القانوني في الحصول على مكان للرعاية النهارية لأطفال المدارس الابتدائية. وترى المدينة أن تطوير المباني والبرامج التربوية يجب أن يترافق مع تحسين التعاون الرقمي، حتى لا تبقى أنشطة الصباح وما بعد الظهر منفصلة عن بعضها.

وقالت منسقة الرعاية في مدرسة ليبفراون إن الربط بين الأجهزة ومنصة «آي سيرف» يمكن أن يبسط التواصل ويجعل المعلومات متاحة بصورة أسرع، فضلاً عن فتح فرص جديدة للعمل التربوي مع الأطفال. وستحدد نتائج التجربة ما إذا كانت هذه الفوائد قابلة للتطبيق على نطاق أوسع في مدارس المدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!