حذرت شرطة غيلزنكيرشن السكان، ولا سيما كبار السن، من محتالين ينتحلون صفة حرفيين للدخول إلى المنازل وسرقة الأموال والمقتنيات الثمينة. وجاء التحذير بعد واقعة تعرضت لها سيدة تبلغ 95 عاماً في حي أوكندورف صباح الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وبحسب بيان الشرطة، طرق رجل مجهول باب شقة السيدة نحو الساعة التاسعة والنصف صباحاً، وقدم نفسه على أنه عامل مكلف بفحص أجهزة التدفئة داخل المنزل. وأبرز بطاقة تعريف لفترة قصيرة، لكنه أعادها إلى جيبه قبل أن تتمكن صاحبة الشقة من قراءتها أو التحقق منها بصورة دقيقة.
طلب الرجل من السيدة تشغيل جميع أجهزة التدفئة، ثم استغل انشغالها ليفتش غرف المنزل. وتقول الشرطة إنه غادر بعد ذلك وبحوزته مبلغ من المال ومقتنيات ثمينة أخرى، من دون أن يتضح حتى الآن اتجاه فراره أو قيمة المسروقات.
وصفت الشرطة المشتبه به بأنه في سن تتراوح بين 50 و55 عاماً، وكان يرتدي ملابس تشبه ملابس العمال، بينها بدلة عمل زرقاء وقبعة زرقاء رمادية وقفازات. ولم تتوفر أوصاف إضافية يمكن أن تساعد على تحديد هويته.
تركز التحقيقات على محيط شوارع نيكولاوس-غروس ونانسن وبارنشايد، وكذلك منطقة كيستنفيغ وفيستفيغ. وتطلب الشرطة ممن لاحظ تحركات مريبة صباح الاثنين في هذه المناطق إبلاغ قسم التحقيق الجنائي المختص.
ودعت الشرطة إلى عدم فتح الباب لأشخاص مجهولين، حتى إذا تحدثوا عن عطل أو حالة طارئة، وإلى استخدام العين السحرية أو جهاز الاتصال الداخلي والاستفسار من خلف الباب المغلق. كما نصحت بالاتصال بأفراد الأسرة أو الجيران أو الأصدقاء عند الشك، وبالاتصال برقم الطوارئ 110 إذا بدا الموقف خطراً أو شعر الشخص بالتهديد.
وشددت الشرطة على أهمية حديث الأسر مع أقاربها المسنين عن هذه الأساليب مسبقاً، والاتفاق معهم على خطوات واضحة للتحقق من أي عامل أو مقدم خدمة غير متوقع قبل السماح له بدخول المنزل. ولا تعني بطاقة تُعرض سريعاً أن صاحبها يعمل فعلاً لدى شركة أو جهة عامة.
ويمكن للسكان أيضاً إنهاء الحديث وإغلاق الباب ثم الاتصال بالشركة التي يزعم الزائر تمثيلها عبر رقم معروف مسبقاً، بدلاً من الاعتماد على بيانات يقدمها الشخص نفسه.



