عودة القطارات تدريجيا إلى غيلسنكيرشن بعد سرقة كابلات عطلت نحو 300 رحلة

هيئة التحرير27 سبتمبر 2026آخر تحديث :
عودة القطارات تدريجيا إلى غيلسنكيرشن بعد سرقة كابلات عطلت نحو 300 رحلة

عادت حركة القطارات تدريجيا إلى غيلسنكيرشن ومنطقة الرور ظهر السبت 26 سبتمبر، بعد ساعات من الاضطراب الواسع الذي سببه قطع كابلات للسكك الحديدية وسرقة أجزاء منها قرب المحطة الرئيسية في المدينة. وأثرت الحادثة في قطارات النقل الإقليمي والبعيد، وأدت إلى إلغاءات وتأخيرات وتحويلات على نطاق واسع.

وبحسب تقارير إذاعة وتلفزيون غرب ألمانيا «WDR» وموقع «تاغسشاو»، وقعت الحادثة خلال الليل في محيط شارع ألما بمدينة غيلسنكيرشن، بالقرب من المحطة الرئيسية. وقالت الشرطة إن مجهولين قطعوا الكابلات وتصرفوا بطريقة ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التشغيلية، ما أدى إلى توقف الإشارات وأنظمة التحكم.

ونتيجة لذلك، لم تتمكن القطارات من العمل في نطاق غيلسنكيرشن حتى ظهر السبت. ولم تقتصر التداعيات على الركاب داخل المدينة، بل امتدت إلى محطات أخرى في منطقة الرور، حيث واجه المسافرون تأخيرات طويلة وإلغاء رحلات أو تغيير مساراتها. كما ظهرت صعوبات إضافية أمام الركاب بسبب ازدحام حافلات النقل البديل التي كانت تعمل بصورة جزئية.

وقالت شركة دويتشه بان إن نحو 300 قطار تأثرت بالخلل. وشملت الاضطرابات خدمات إقليمية إلى جانب رحلات المسافات البعيدة، وهو ما جعل الحادثة واحدة من أبرز مشكلات النقل في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأعلنت الشركة عند الظهر الانتهاء من إصلاح الأضرار، ثم بدأت القطارات بالعودة إلى العمل بصورة تدريجية. ومع ذلك، ظل على المسافرين توقع استمرار التأخيرات وبعض الإلغاءات خلال ساعات بعد الظهر، لأن استعادة جدول التشغيل الطبيعي تحتاج إلى وقت بعد توقف واسع كهذا.

وبالنسبة إلى سكان غيلسنكيرشن والمسافرين منها وإليها، تعني عودة الحركة أن المحطة خرجت من حالة الشلل التي شهدتها في الصباح، لكن آثار الحادثة بقيت ظاهرة على شبكة القطارات في الرور. ولم تعلن الشرطة عن تحديد هوية المشتبه بهم وقت نشر التقارير، فيما استمرت التحقيقات لمعرفة المسؤولين عن قطع الكابلات وسرقتها.

وتوضح الواقعة مدى اعتماد حركة القطارات على أنظمة الإشارات والتحكم المرتبطة بالكابلات الممتدة بمحاذاة المسارات. ففي هذه الحالة، أدى الضرر في موقع واحد داخل غيلسنكيرشن إلى اضطراب طال مئات الرحلات وركابا في أنحاء متعددة من المنطقة، قبل أن تتمكن فرق الصيانة من إصلاح الخلل وإعادة التشغيل تدريجيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!