أعلنت مدينة غيلسنكيرشن اكتمال انتقال تشغيل نظام الدراجات المشتركة «metropolradruhr» إلى شركة «Donkey Republic»، مع توسيع الخدمة لتضم 252 دراجة موزعة على 57 محطة في أنحاء المدينة.
وقالت البلدية إن العدد المتاح حالياً تجاوز ما كان مخططاً له في الأصل، بينما أصبح نطاق المحطات أوسع بما يتيح الوصول إلى الخدمة من أحياء إضافية. وكانت عملية الانتقال إلى المشغّل الجديد قد بدأت تدريجياً في أبريل/نيسان 2026، قبل أن تعلن المدينة اكتمالها في 29 أكتوبر/تشرين الأول.
ويشمل التوسع أحياء لم تكن مرتبطة بالنظام سابقاً، من بينها هاسل وشولفن وريسه وريسر مارك وهيسل وروتهاوزن. وترى إدارة المدينة أن زيادة التغطية الجغرافية تجعل الدراجات خياراً عملياً لعدد أكبر من السكان، سواء للتنقل إلى العمل أو إنجاز المشتريات أو الرحلات الخاصة.
ويمكن استخدام الدراجات أيضاً في ما يُعرف بالمرحلة الأخيرة من الرحلة، أي الانتقال بين محطة القطار أو الحافلة ومكان العمل أو الوجهة النهائية. وبذلك تقدم الخدمة وسيلة مكملة للنقل العام، خصوصاً في المسافات التي قد تكون طويلة للمشي وقصيرة لاستخدام السيارة.
ويأتي التوسع ضمن توجهات التنقل الحضري التي تمنح السكان خيارات متعددة إلى جانب الحافلات والقطارات والسيارات. وتوضح البلدية أن استعارة الدراجات وإعادتها تتم عبر شبكة المحطات الجديدة، فيما تتوفر تفاصيل مواقع المحطات وطريقة الاستخدام لدى خدمة «metropolradruhr» وصفحات ركوب الدراجات التابعة للمدينة.
وبحسب الإعلان الرسمي، فإن اكتمال تغيير المشغّل لا يقتصر على تبديل الجهة المسؤولة عن الخدمة، بل يشمل زيادة ملموسة في عدد الدراجات والمحطات. ومن المتوقع أن يسهل ذلك التنقل اليومي والخاص داخل غيلسنكيرشن، ولا سيما في الأحياء التي انضمت حديثاً إلى الشبكة.
وتكتسب المحطات الجديدة أهمية خاصة لسكان الأحياء الطرفية التي لم تكن مشمولة سابقاً. فوجود نقطة استعارة وإعادة قريبة يمكن أن يقلل الاعتماد على السيارة في الرحلات القصيرة، ويمنح الركاب مرونة أكبر عند الربط بين أكثر من وسيلة نقل في الرحلة الواحدة.



