ماذا يريد حزب AfD تغييره في المدارس الألمانية؟

هيئة التحريرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
فصل دراسي ألماني يرمز للنقاش حول المناهج والدمج

ماغديبورغ | نبيل برس

وضعت خطط حزب البديل من أجل ألمانيا للتعليم في ساكسونيا أنهالت المدارس في قلب الجدل السياسي، بعد فوز الحزب في انتخابات الولاية. وتشمل المقترحات مراجعة مناهج التاريخ، وتغيير سياسات الدمج، وتوسيع إمكان التعليم المنزلي.

لكن تنفيذ هذه الوعود لا يعتمد على الإرادة السياسية وحدها. فالتعليم من اختصاص الولايات، مع بقاء الحكومة مقيدة بالقانون الأساسي وحقوق الأطفال وقرارات المحاكم ومعايير تكافؤ الفرص.

مناهج التاريخ تحت المجهر

يريد الحزب إعادة توجيه تدريس التاريخ والهوية الوطنية. ويخشى منتقدون من تقليص مساحة التعليم النقدي بشأن النازية والهولوكوست، بينما يقول الحزب إنه يريد تعزيز الانتماء الوطني. أي تعديل سيحتاج إلى إجراءات رسمية ومناهج جديدة وتأهيل للمعلمين.

الدمج والتعليم المنزلي

ينتقد الحزب تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الصفوف العامة، ويدعو إلى فصل أكبر بين المسارات. إلا أن ألمانيا ملتزمة أيضاً باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ما يضع حدوداً قانونية وسياسية أمام التراجع الشامل عن الدمج.

أما التعليم المنزلي، فيصطدم بواجب الحضور المدرسي الراسخ في ألمانيا. وقد أيدت المحاكم هذا الواجب بوصفه أداة لحماية حق الطفل في التعليم والتنشئة داخل مجتمع متنوع.

بالنسبة للعائلات المهاجرة، تتعلق المخاوف بالدعم اللغوي والمساواة ومنع التمييز. لذلك يبقى الفارق كبيراً بين الشعارات الانتخابية وما يمكن تحويله فعلياً إلى قوانين وسياسات مدرسية.

المصدر الأساسي Tagesschau

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: Content is protected !!