بدأ في غيلسنكيرشن أول مشروع تجريبي من نوعه في ألمانيا لتزويد حكام دوري الهواة بكاميرات مثبتة على الجسم. ويهدف المشروع إلى ردع الاعتداءات والإهانات وتوفير أدلة عند وقوعها.
شارك حكام ثلاث مباريات في دوري الدرجة المحلية كرايسليغا ب في التجربة يوم الأحد. وكان من بينها لقاء الفريق الثاني لنادي إس إس في بوير مع الفريق الثاني لنادي بي في رينتفورت.
التسجيل الدائم لا يعني حفظ كل اللقطات
تسجل الكاميرا أثناء المباراة بصورة مستمرة. لكن النظام يمحو اللقطات تلقائيا كل ثلاثين ثانية ما لم يفعّل الحكم الحفظ. ولا تحتفظ الكاميرا بالمقطع إلا عند وقوع إهانة أو تهديد أو اعتداء وقيام الحكم بتشغيل وظيفة التسجيل.
قال منظمو المشروع إن هذه الآلية صممت لحماية الخصوصية. وهي تمنع إنشاء تسجيل كامل ودائم للمباراة والجمهور واللاعبين من دون سبب.
ثلاث مباريات ونتيجة أولى هادئة
حمل الحكم توماس بيدون الكاميرا خلال مباراة انتهت بفوز إس إس في بوير بستة أهداف من دون رد. ولم يضطر إلى تفعيلها لأن اللقاء جرى بصورة هادئة وعادلة.
وأفاد مراسل إذاعة غرب ألمانيا بوقوع تدافع وصراخ بين لاعبين بعد مباراة سابقة. لكنه أوضح أن الواقعة لم تتطور إلى استخدام اللكمات.
آلاف الوقائع في ملاعب الهواة
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم تسجيل 5450 واقعة عنف أو تمييز في الموسم الماضي. وبلغ العدد 5566 واقعة في الموسم السابق و5836 واقعة في موسم 2023 و2024.
ورغم الانخفاض الطفيف في عدد الوقائع ارتفع عدد المباريات التي توقفت قبل نهايتها من 825 إلى 842 مباراة. وقال نائب رئيس الاتحاد الألماني روني تسيمرمان إن هذه الزيادة لا تسمح بالاكتفاء بالتطور الإيجابي المحدود في السنوات الأخيرة.
يشرف على المشروع الاتحاد الألماني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم واتحاد كرة القدم وألعاب القوى في وستفاليا. ويتوقع أن يستخدم حكام غيلسنكيرشن ثلاثين كاميرا في المرحلة المقبلة.
نشر تاغسشاو تفاصيل التجربة استنادا إلى تقرير إذاعة غرب ألمانيا وبيان الاتحاد الألماني لكرة القدم.
الصورة تعبيرية مولدة رقميا ولا توثق مباراة بعينها.
