أظهرت نتائج الاتجاه العام للانتخابات البلدية في ولاية ساكسونيا السفلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي حافظ على موقعه كأقوى قوة محلية، بينما حقق حزب البديل من أجل ألمانيا أكبر زيادة في الأصوات وأصبح ثالث أكبر قوة في الولاية.
ووفق حساب أعده معهد إنفراتست ديماب لصالح شبكة إن دي آر بعد تجميع نتائج انتخابات المجالس البلدية ومجالس الدوائر ومجلس منطقة هانوفر، حصل الاتحاد الديمقراطي المسيحي على 27.7 بالمئة، متراجعا أربع نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة.
وجاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المرتبة الثانية بنسبة 24.5 بالمئة، بخسارة 5.5 نقاط، بينما صعد البديل من أجل ألمانيا إلى 16.5 بالمئة بعد زيادة بلغت 11.9 نقطة مئوية. وحصل الخضر على 13.6 بالمئة بتراجع 2.3 نقطة، في حين ارتفع اليسار إلى 5.9 بالمئة.
نتائج محلية لا تزال قيد الاستكمال
الانتخابات شملت نحو 6.3 ملايين ناخب دُعوا لاختيار مجالس المدن والبلديات والدوائر، إضافة إلى رؤساء البلديات ومديري الدوائر. وبعض النتائج المحلية ما زالت مؤقتة، لذلك لا ينبغي التعامل مع اتجاه الولاية باعتباره نتيجة نهائية لكل مدينة أو دائرة على حدة.
وفي مدن بينها هانوفر وأوسنابروك وأولدنبورغ ولونيبورغ وبراونشفايغ وغوتينغن، لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة في انتخابات المناصب التنفيذية المحلية. ومن المقرر إجراء جولات إعادة في 27 سبتمبر.
ضغط جديد على أحزاب الوسط
تعكس الأرقام استمرار تراجع الحزبين التقليديين الكبيرين في مقابل توسع حضور البديل من أجل ألمانيا على المستوى المحلي. رئيس حكومة الولاية وزعيم الاشتراكيين الديمقراطيين أولاف ليس وصف النتيجة بأنها صعبة، وقال إن الثقة في الأحزاب الراسخة تتعرض لضغط متزايد.
في المقابل، اعتبر رئيس الاتحاد الديمقراطي المسيحي في الولاية سيباستيان ليشنر أن تصدر حزبه يثبت قدرته على الفوز رغم الاستياء من السياسة الاتحادية في برلين. أما رئيس البديل في الولاية أنسغار شليده فقال إن زيادة عدد ممثلي الحزب محليا تمنحه زخما قبل انتخابات الولاية المقررة في 2027.
المصادر الصحفية المستخدمة تشمل تغطية تاجسشاو وإن دي آر المنشورة بعد إغلاق صناديق الاقتراع، مع الإشارة بوضوح إلى أن الأرقام تمثل اتجاها عاما وبعض النتائج ما زال مؤقتا.



