تولى إنغو دودنهاوزن، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، منصبه رسمياً رئيساً لشرطة غيلسنكيرشن، ليقود جهازاً يضم نحو 900 موظف. وجرت مراسم التنصيب في كنيسة «هايلغ كرويتس» بالمدينة، بالتزامن مع الوداع الرسمي للرئيس السابق تيم فرومير.
ويبلغ دودنهاوزن 60 عاماً، وكان قد فاز في عملية الاختيار التي سبقت تعيينه. ويخلف فرومير الذي انتقل في يوليو/تموز الماضي إلى شرطة دورتموند. وشارك في مراسم التنصيب ممثلون عن ولاية شمال الراين-وستفاليا ومدينة غيلسنكيرشن، فيما تسلم الرئيس الجديد وثيقة تعيينه خلال الحفل.
يمتلك دودنهاوزن خبرة طويلة في شرطة الولاية، إذ بدأ خدمته عام 1986. وبعد عمله في الدوريات، انتقل إلى الوحدات الخاصة، ثم تولى منذ عام 2002 مناصب قيادية لدى شرطة إيسن والمكتب الولائي للخدمات المركزية للشرطة في دويسبورغ.
كما عمل مسؤولاً أكاديمياً في الجامعة الألمانية للشرطة بمدينة مونستر، وأدار لسنوات إدارة شرطية في دويسبورغ. وفي ديسمبر/كانون الأول 2019 تولى إدارة وحدة «العمليات اليومية ومركز متابعة الأوضاع لحكومة الولاية» في وزارة داخلية شمال الراين-وستفاليا، وشغل أيضاً منصب نائب مفتش الشرطة.
وينحدر الرئيس الجديد من مدينة بوخولت، لكنه يعيش في منطقة الرور منذ نحو أربعة عقود، ما يمنحه معرفة طويلة بالمنطقة التي تقع فيها غيلسنكيرشن. وقالت وزارة الداخلية عند إعلان اختياره إن خبرته تمتد من العمل الميداني إلى إدارة الأوضاع الأمنية الخاصة والمهام القيادية.
ويأتي انتقال القيادة في وقت تعتمد فيه شرطة غيلسنكيرشن على التعاون مع البلدية ومؤسسات الولاية في ملفات الأمن المحلي والوقاية والاستجابة للحوادث. ولم يعلن دودنهاوزن خلال المصادر المتاحة برنامجاً تفصيلياً جديداً، بينما أشار تقرير محلي عقب التنصيب إلى أنه يعتزم البناء على الاستمرارية في إدارة الجهاز.
وبالنسبة إلى سكان المدينة، يعني التعيين انتهاء الفترة الانتقالية في قمة الجهاز منذ انتقال فرومير إلى دورتموند. ويتولى الرئيس الجديد المسؤولية الإدارية عن عمل الإدارات الشرطية ووحدات التحقيق والاستجابة الميدانية في نطاق غيلسنكيرشن. وستظهر أولويات عهده بصورة أوضح مع بدء العمل اليومي وإعلان الخطط التنفيذية المقبلة، بينما تظل المعلومات المؤكدة حالياً مرتبطة بالتعيين الرسمي وخبرته المهنية ومسار تسلمه للمنصب.



