أعلنت شرطة غيلسنكيرشن، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، توقيف رجل يشتبه في ارتباطه بسلسلة طويلة من عمليات السطو على متاجر في مدن عدة بمنطقة الرور، من بينها غيلسنكيرشن. وتضم الملفات التي تجمعها لجنة التحقيق الخاصة «لادِنشلوس» حالياً 71 واقعة، مع استمرار العمل لتحديد عدد الجرائم التي يمكن إسنادها إلى المشتبه به.
وبحسب بيان شرطة ريكلينغهاوزن، أُلقي القبض على الرجل البالغ 42 عاماً في غلادبيك يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول. وكان أفراد دورية قد لاحظوا رجلاً ملثماً قرب موقع الجريمة، قبل أن يوقفوه بعد مطاردة قصيرة. وفي الوقت نفسه تقريباً، ورد بلاغ عن سطو استهدف متجراً لأغذية الحيوانات في المنطقة.
وتقول الشرطة إن النمط الذي تبحث فيه اللجنة استهدف خصوصاً متاجر السوبرماركت ومحال التخفيضات الغذائية قبيل موعد الإغلاق. ووفق وصف المحققين، كان المنفذ يدخل المتجر ويطالب العاملين عند صندوق الدفع بتسليمه المال تحت تهديد سلاح ناري، وفي بعض الحالات كان يفتح الصندوق بنفسه باستخدام أداة إذا تأخر تسليم النقود، ثم يفر على الأرجح بدراجة كهربائية.
تركزت معظم الوقائع في دائرة ريكلينغهاوزن ومدينة بوتروب، لكن التحقيق يشمل كذلك جرائم مشتبه بها في غيلسنكيرشن ودائرة فيزل ومناطق أخرى. ولم تحدد الشرطة عدد الوقائع المسجلة داخل غيلسنكيرشن، كما شددت على أن نسبة أي من القضايا الـ71 إلى الرجل الموقوف لا تزال قيد الفحص.
وأفادت السلطات بأن المشتبه به لا يملك مسكناً ثابتاً في ألمانيا، لكنه أقام أخيراً في شقة بمدينة دورستن. وصادرت الشرطة خلال تفتيش الشقة مواد وصفتها بأنها أدلة، ولا يزال تحليلها مستمراً. كما عُثر قرب موقع واقعة غلادبيك على دراجة كهربائية تقول الشرطة إنه يمكن ربطها بالموقوف.
أُنشئت لجنة «لادِنشلوس» عام 2023 لربط ملفات كانت تعالج في البداية بصورة منفصلة. وبعد طلب من النيابة العامة في إيسن، صدر أمر بحبس الرجل احتياطياً ونُقل إلى مؤسسة عقابية. وتؤكد الشرطة أن التوقيف يمثل خطوة مهمة في التحقيق، لكنه لا يشكل حكماً بالإدانة، فيما تتواصل مراجعة الأدلة والوقائع المنسوبة إليه.



